Responsive image



الرئيسية »   11 كانون الثاني 2015طباعة الصفحة

يعبد – معلومات عامه حول المدينة

يوجد بالمدينة معالم مختلفه اهمها مركز الاسعاف و الطوارئ، و مركز للدفاع المدني، (9) مدارس للبنين والبنات،(1) مدرسة وكالة (10) مساجد، عدة مؤسسات وجمعيات منها : مركز يعبد الصحي الحكومي , مركز صحة الوكالة ,مكتب الشؤون الإجتماعية , مكتب العمل ,مركز الشرظة ,فرع بنك فلسطين , (6) رياض أطفال , جمعية يعبد الخيرية ,مركز الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الثقافي، مركز نسوي ,الهلال الأحمر الفلسطيني، جمعية أصدقاء المريض الخيرية، مكتب للبريد ،أبراج شركة الاتصالات، ومبنى بلدية يعبد الجديد.


الدخان العربي
تشتهر يعبد بزراعة وإنتاج الدخان الشامي، أو كما يعرف في فلسطين بالدخان العربي.

 


بلدة يعبد تشتهر بزراعه الدخان الشامي-بعد الانتهاء من القطف للورقة الناضجة تكون عملية جديدة وهي عملية التخييط أو ما تسمى الشك حيث يمر طرف الورقة بخيط عبر إبرة طولها 25 سم وخيط خاص طوله متران ونصف حيث يصبح الخيط الواحد شبيه بقلادة.
تبدأ زراعة الدخان في شهر كانون الثاني (يناير)، وذلك بزراعة البذور التي تجمع من أزهار النبتة في الموسم الأسبق. تزرع الأشتال الناتجة عن البذور يدوياً. ويعتني المزارع بالأشتال من ري ورش ضد الحشرات حتى تنضج ويحين وقت قطاف الأوراق؛ يتم القطاف في ثلاث مراحل، الأولى في شهر حزيران (يونيو) وتسمى "كش الماء" والثانية في شهر آب (أغسطس) وتسمى "الفحلة" والثالثة في شهر أيلول (سبتمبر) وتسمى "التخريب". يتم شك الأوراق في خيط خاص بطول مترين ونصف المتر على هيئة قلائد ويتم تجفيفها تحت أشعة الشمس لمدة تتراوح بين 15 و 30 يوماً. المرحلة الأخيرة هي فرم الدخان باستخدام آلة خاصة وتجهيزه للمستهلك؛ إذ يرطب الدخان بماء عبر عملية التبخير في أفران خاصة وبعدها توضع في ماكينات لتمر على شفرات لفرم ورق الدخان وبعدها تنقل إلى فرن خاص لتجفيف الماء الموجود على الدخان قبل فرمه فيخرج الدخان جاهزاً على شكل خيوط.

 

المشكلات الصحية في يعبد
يحرق في مشاحر يعبد أكثر من 100 ألف طن حطب سنوياً، ينبعث منها كمية هائلة من الغازات والأبخرة والرماد. ومن الواضح بأن هناك تأثيرات بيئية وصحية بالغة الخطورة لهذه العملية، سواءً بالنسبة للعاملين في المشاحر أو المواطنين المقيمين بجوارها، وكذلك بالنسبة للمزروعات والحيوانات المتواجدة في المنطقة. ويمكن الحصول على فكرة أولية عن طبيعة الأضرار الناجمة وحجمها من المؤشرات التالية:التأثيرات الصحية ينجم الضرر الرئيسي على صحة الإنسان من استنشاقه للغازات المنبعثة من المشاحر. وتتسبب هذه الغازات بأمراض تنفسية عديدة تختلف بحسب نوع الغاز المستنشق. فمن المعروف بأن اكاسيد الكبريت تؤدي إلى تفاعلات التهابية في القصبات الهوائية (Emphysema). في حين تؤدي الغازات الهيدروكربونية، مثل تلك المنبعثة عن عوادم السيارات والمولدات، إلى أمراض سرطانية.



يحرق في مشاحر يعبد أكثر من 100 ألف طن حطب سنوياً. أدى الارتفاع الكبير لنسبة الغازات في منطقة يعبد إلى نتائج صحية سيئة


أما غاز أول أكسيد الكربون فإن له قدرة على الاتحاد مع الهيموجلوبين 200 مرة أكثر من الأكسجين، وبالتالي فإنه يؤدي إلى التسمم الحاد والصداع والدوخة والغثيان والفشل التنفسي. وفي حالة ارتفاع تركيز الغاز واستمرار تعرض الجسم له فإنه يؤدي لعوارض مزمنة، مثل ضعف الذاكرة، نقص الإنتاجية في العمل، اضطرابات في النوم وفي السلوك، وارتفاع في مستوى الكولسترول. ما بالنسبة لغاز ثاني أكسيد الكربون فإن تواجده في الجو بتركيز منخفض قد يؤدي إلى تسارع في التنفس والصداع والتشويش الذهني والشلل الارتخائي. أما إذا زاد تركيزه عن 5% فإنه يؤدي إلى فقدان الوعي والوفاه. وهنالك أيضاً أضراراً صحية تنجم عن أكسيد الكبريت، إذ أن هذا الغاز يتحول إلى حامض الكبريتيك عند ملامسته للسطوح الرطبة للأغشية المخاطية، وينجم عن ذلك التهابات وأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي. كما تتسبب أكاسيد النيتروجين بتهييج للحويصلات الهوائية في الرئتين، في حين يمكن أن يؤدي تراكم الغبار فيهما إلى التليف والوفاة. لقد أدى الارتفاع الكبير لنسبة الغازات في منطقة يعبد إلى نتائج صحية سيئة في جميع الاتجاهات السالفة الذكر. ومع أنه لم تجر حتى الآن دراسة احصائية موضوعية لحجم الاضرار الصحية على المجتمع المحلي، سواءً من حيث نسبة الوفيات أو مدى انتشار الأمراض التنفسية التي ذكرت سابقاً، إلا أنه من الواضح بأن نسبة حدوث مثل هذه المشكلات الصحية في يعبد هي أعلى بشكل ملموس من التجمعات السكنية المجاورة، والتي لا يوجد بها مشاحر. إذ يتضح من البيانات المتوفرة عن الوفيات وعدد حالات مراجعي الأمراض التنفسية الحادة والمزمنة بأن هذه المعدلات في بلدة يعبد هي أعلى بكثير منها في اليامون وقباطية. كما يلاحظ من الجدول بأن نسبة الاصابة بالأمراض التنفسية هي أيضاً مرتفعة في بلدة قباطية، والتي تعاني هي الأخرى من مشكلات بيئية حادة ناجمة عن الانتشار الواسع لمقالع الحجارة في هذه البلد.

 


الاسم:
البريد الالكتروني:
العنوان:
نص التعليق:
رمز الحماية:


© جميع الحقوق محفوظة بلدية يعبد 2018
تصميم و تطوير